ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

318

الوشى المرقوم في حل المنظوم

من الأسلاب بالبيض القواطع ؛ ليجعلوا حليّها أساور في أيدي البيض ذوات البراقع . وحلية السيف لا تحسن إلّا في كفّ يكون به ضاربا لا له « 1 » حاملا . وإذا عطل « 2 » في مواقف الجلاد فالأولى [ له ] « 3 » أن يجعل عاطلا . وهذا المعنى ينظر إلى قول أبى العتاهية ، وهو : فصغ ما كنت حلّيت * به سيفك خلخالا فما تصنع بالسّيف * إذا لم تك « 4 » قتّالا « 5 » ومن هذا القسم ما ذكرته في كتاب يتضمّن تعزية وتهنئة لملك [ قام ] « 6 » في الملك بعد موت أبيه « 7 » ، وهو : ولقد [ تعقّبت ] « 8 » الأيام نقصها بإتمامها ، ونقضها بإبرامها ، ونسي « 9 » نعى ميتها ببشرى حيّها ، ونشرت المكارم التي كانت طويت فوفى أنس نشرها « 10 » بوحشة طيّها . وأصبح عزاء « 11 » الناس مستدركا بالهناء ، وعوّضوا عن « 12 » كنز الغنى بكنز الغناء « 13 » ، حتّى استرجعت العبرات ما

--> ( 1 ) في ت : « لا حاملا » . ( 2 ) في ت ، وط : « عطّل » . ( 3 ) الزيادة من ت ، وط ، وع ؛ وفي ن : « فأولى له » . ( 4 ) في ن : « تكن » وبها يختل الوزن . ( 5 ) البيتان من الهزج في ديوان أبى العتاهية ص 380 ؛ دار بيروت للطباعة والنشر - بيروت ؛ 1400 ه - 1980 م . ورواية البيت الثاني : وما . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . ( 6 ) في الأصل : « أقام » ، ما أثبته من ت ، وط ، ون ، وع . ( 7 ) في ط : « أنيه » تصحيفا . ( 8 ) في الأصل : « تعتبت » ، وما أثبته من ت ، وط ، ون ، وع . ( 9 ) في ن : « وسئ » خطأ . ( 10 ) في ط : « نسرها » تصحيفا . ( 11 ) في ن : « حزن » . ( 12 ) في ت : « من كنز » . ( 13 ) « بكنز الغناء » سقطت من ن .